رفيق العجم
324
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
هم أولياء اللّه وخالص عباده من المؤمنين الذين يحبون اللّه ويحبهم . ( صفا ، ر س 1 ، 359 ، 14 ) خصوص - الخصوص : أحديّة كل شيء . ( عر ، تع ، 21 ، 17 ) خصوص الخصوص - أهل الخصوص هم الذين خصّهم اللّه تعالى من عامّة المؤمنين بالحقائق والأحوال والمقامات ، وخصوص الخصوص هم أهل التفريد وتجريد التوحيد ومن عبر الأحوال والمقامات وسلكها وقطع مفاوزها . ( طوس ، لمع ، 413 ، 21 ) خضر - الخضر وكل ما يحكيه فهو حقّ وهو عالم أهل الأرض وهو رئيس الأبدال وهو من جنود اللّه عزّ وجلّ في الأرض . ( مك ، قو 1 ، 7 ، 26 ) - الخضر : كناية عن البسط . ( قاش ، اصط ، 160 ، 11 ) - الخضر كناية عن البسط والياس عن القبض ، وأما كون الخضر عليه السلام شخصا إنسانيّا باقيا من زمان موسى عليه السلام إلى هذا العهد أو روحانيّا يتمثّل بصورته فلم يرشد إليه نقل وغير محقّق عقلا بل قد يتمثّل معناه له بالصفة الغالبة عليه ثم يضمحلّ وهو روح ذلك أو روح القدس هذا عند العامة وأما عند المحقّقين وجوده ثابت . ( نقش ، جا ، 82 ، 16 ) خضو - الخضو : يعبّر به عن البسط . ( عر ، تع ، 19 ، 8 ) خطاب - إذا حصل للعقل آثار العلوم في قلبه من فيض الروح الكلّيّ عبّرنا عنه بالكلام والقول والخطاب فلمّا أوجده على هذه الصفة جعل مسكنه الدماغ ليشرف على أقطار المملكة وأن يكون قريبا من خزانة الخيال الّتي هي مستقرّ جبايات البادية وقريبا من خزانة الفكر والحفظ حتّى يقرب عليه النظر في جميع مهمّاته . ( عر ، تدب ، 160 ، 9 ) خطرات - الخطرات هي دواعي القلوب إلى كل خير وشرّ ، قلت الخطرات من أين بدؤها ومن أي الوجوه هي أمن وجه واحد أم من وجوه شتّى ، قال بدؤها من هوى النفس أو من العقل بعد تنبيه اللّه عزّ وجلّ له أو من العدو وهي على ثلاثة معان : تنبيه من الرحمن وكذلك يروى عن غير واحد يروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال " من يرد اللّه به خيرا يجعل له واعظا من قلبه " ( اتحاف الزبيدي ، كتاب المحبة والشوق والأنس ، باب بيان محبّة اللّه للعبد ومعناها ، 9 / 614 . وبلفظ : " إذا أحبّ اللّه عبدا جعل له واعظا من نفسه وزاجرا من قلبه يأمره وينهاه " . . . . والثانية تسويل وأمر من النفس وكذلك قال اللّه عزّ وجلّ فيما يصف قول نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم إسرائيل إذ يقول لنبيه قال : بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ( يوسف : 83 ) . . . والثالثة تزيين ونزغ ووسوسة من الشيطان وكذلك أمر اللّه تعالى نبيّه صلى اللّه عليه وسلّم أن يفزع إليه بالاستجارة به من خطرات الشيطان . ( محا ، رعا ، 44 ، 7 ) - الخطرات : ما يخطر على القلب من أحكام الطريقة . ( هج ، كش 2 ، 628 ، 3 )